انتشرت في الآونة الأخيرة عمليات زرع الدعامة الذكرية بأنواعها لعلاج ضعف الانتصاب، ويطرح الكثيرون حولها سؤالًا هامًا "هل عملية زرع الدعامة تقلل الرغبة الجنسية؟" هذا ما سوف يجيب عنه الدكتور أحمد عادل -استشاري عقم الرجال والضعف الجنسي- بالتفصيل من خلال الفيديو.
هل عملية زرع الدعامة تقلل الرغبة الجنسية؟
يوضح الدكتور أحمد عادل علاقة عملية زراعة دعامة العضو الذكري بالرغبة الجنسية، وهل تقلل الإحساس بالمتعة في أثناء العلاقة الجنسية، وهل تُؤثر على النشوة الجنسية عند الرجل أو الطرف الآخر في العلاقة الجنسية. عملية زراعة الدعامة الذكرية لا تسبب أي خلل في مراحل العملية الجنسية الثلاثة، والتي تشمل الرغبة الجنسية ثم حدوث الانتصاب، وتنتهي بالوصول إلى النشوة الجنسية، وما كانت لتنتشر في الآونة الأخيرة إذا ثبت عدم جدوى إجرائها وتأثيرها بالسلب على العملية الجنسية.
ويؤكد الدكتور أحمد على أن دور عملية زراعة دعامة العضو الذكري يقتصر على إحداث صلابة في العضو الذكري وتدعيم عملية الانتصاب من أجل إتمام علاقة جنسية ناجحة، وليس لها أي تأثير في الإحساس بالمتعة أو الوصول إلى النشوة الجنسية أو عملية القذف. بل العكس صحيح، تُساعد الدعامة الذكرية على استعادة المريض ثقته في نفسه وزيادة الرغبة الجنسية والإحساس بالمتعة لديه ولدى زوجته أثناء ممارسة الجنس، وذلك لانتهاء معاناته مع الضعف الجنسي وما قد ينتج عنه من مشاكل نفسية وتوتر في العلاقة مع الطرف الآخر وتجنب اللقاء الجنسي خوفًا من الإحباط وتكرار الفشل.
ويختم الدكتور أحمد عادل -استشاري عقم الرجال والضعف الجنسي- الحديث مؤكدًا على أن زرع الدعامة الذكرية يعد الحل الجذري لضعف الانتصاب- دون التأثير بالسلب على الإحساس بالمتعة الجنسية أو النشوة الجنسية بل قد يُحسن منهما، وبذلك نكون قد قدمنا إجابة وافية عن سؤال "هل عملية زرع الدعامة تقلل الرغبة الجنسية؟" ونستكمل معكم مقالنا عن عملية زراعة دعامات العضو الذكري.
هل هناك مضاعفات أو مخاطر أخرى لعملية تركيب الدعامة الذكرية؟
تُعد عملية تركيب الدعامة للعضو الذكري من العمليات الآمنة التي تحقق نسب نجاح مرتفعة، إلا أنها -كأي تدخل جراحي- قد يصاحبها بعض المضاعفات المحتملة، ومن أبرزها:
الشعور بالألم
قد يشعر المريض بألم أو انزعاج خلال الأيام الأولى بعد العملية، ويُعد ذلك من الأعراض الطبيعية التي تختفي تدريجيًا مع الالتزام بتعليمات الطبيب وتناول المسكنات والأدوية الموصوفة.
الإصابة بالعدوى
تُعد العدوى من المضاعفات النادرة، وقد تحدث نتيجة تلوث الجرح أو الدعامة بالبكتيريا أثناء الجراحة أو بعدها. وفي الحالات الشديدة، قد يتكوّن خراج أو يتجمع الصديد حول الدعامة، مما يستدعي إزالة الدعامة مؤقتًا، وعلاج العدوى بالمضادات الحيوية، ثم إعادة تركيب دعامة جديدة بعد التأكد من زوال الالتهاب.
رفض الجسم للدعامة
في حالات قليلة جدًا، قد يتفاعل الجسم مع الدعامة باعتبارها جسمًا غريبًا، مما يؤدي إلى ظهور أعراض تستدعي التدخل الطبي. ويحدد الطبيب العلاج المناسب وفقًا للحالة، سواء بالأدوية أو بإزالة الدعامة وإعادة زراعتها في وقت لاحق.
عدم توافق مقاس الدعامة
قد لا يكون مقاس الدعامة مناسبًا لطول القضيب في بعض الحالات، وهو ما قد يؤثر في النتيجة النهائية للعملية، وقد يتطلب استبدالها بدعامة ذات مقاس أكثر ملاءمة.
التفاف الدعامة
قد يحدث التفاف للدعامة أو تغير في اتجاهها لدى بعض المرضى، خاصة عند عدم استخدامها لفترات طويلة، مما قد يؤدي إلى تكوّن تليفات حولها. ويُسهم الالتزام بتعليمات الطبيب بشأن استخدام الدعامة بعد الجراحة في تقليل احتمالية حدوث هذه المشكلة.
ما هي نسبة نجاح عملية زراعة دعامة العضو الذكري؟
تُحقق عملية زراعة الدعامة الذكرية نسب نجاح عالية قد تصل إلى 100% في حالة اختيار طبيب متخصص في إجراء العملية وذي خبرة ومهارة عالية مع الالتزام بتعليمات الطبيب المختص بعد الخضوع للعملية.
ما هي أنواع دعامات القضيب؟
تتعدد أنواع دعامات القضيب المُستخدمة في علاج ضعف الانتصاب ويحدد الطبيب المختص بعلاج أمراض الذكورة النوع المناسب للمريض حسب حالته الصحية وقدرته المادية، وتشمل نوعين:
- الدعامة المرنة تعد أكثر أنواع دعامات العضو الذكري انتشارًا وذلك لانخفاض تكلفتها وسهولة تركيبها واستخدامها. تتكون الدعامة من جسم أسطواني مصنوع من السليكون يُزرع داخل النسيج الكهفي بالقضيب لتُعطيه صلابة وانتصاب دائم. يثني الرجل الدعامة بيده في حالة عدم الاستخدام، ويفردها في أثناء العلاقة الجنسية.
- الدعامة الهيدروليكية تعد النوع الأحدث وتسمى "الدعامة القابلة للنفخ"، وتتكون من 3 أجزاء تُزرع بالكامل داخل جسم المريض، وتتميز بأن العضو الذكري ينتصب فقط أثناء العلاقة الجنسية ثم يعود إلى حالة الارتخاء بعد انتهاء العلاقة.
يمكنكم الإطلاع على المزيد من المعلومات عن صحة الرجل الجنسية عبر مشاهدة العديد من مقاطع الفيديو التي يقدمها الدكتور أحمد عادل وغيره من أفضل أطباء الذكورة على منصتنا الطبية "ميديكازون" بيت المعلومة الطبية.
إقرا أيضا